الأربعاء، 22 يوليو، 2015

كل الشكر تابعوا قراءة وجهة نظري وعشقي للقراءة الواعية


موسوعة السلام الرجل والمراة بدء ببورتريه للملك عبد العزيز,سعود,الفيصل,خالد,فهد,عبدالله طيب الله ثراهم الى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين (الملك سلمان آل سعود)

              

          

موسوعة السلام بدات بفكرة تجسيد المواطنة باعمال فنية تشكيلية تحضيرية مفاهمية لتوثيق ذاتي من الادب النبوي


كل الشكر متابعة مدونتي واحب انوه هناك الكثير من الابداع في موسوعة السلام

   

               
     
       من الاعمال التشكيلية التي استخدمنا الخامات المستهلكة كالصحف الفائضة ,والبالون والنشا في التشكيل ,الورود الفائضة بعد مناسبات الافراح وتشكيله واعادة تنسيقه كمشروع وطني يوزع للمرضى في اليوم الوطني
     
من الاعمال التشكيلية التي استخدم اسلوب التدوير 
بقايا البلاط وتقطيعه قطع فسيفسائية,الطباعة بالباتيكمن بقايا الاقمشة وتكوينات خطية وحروفاللغة العربية.
                  

تفعيل مشروع الادب النبوي بالتطبيق الديني الفني التشكيلي التحضيري (سلوك راف ومنهاج حياة)

                     
الاهداف العامة لتفعيل الادب النبوي بالتطبيق الديني الفني التشكيلي 
               التحضيري (سلوك راق ومنهاج حياة)


     


     من وجهة نظري:


  الوطنية فكر لبناء وتطوير وتنمية القضايا الوطنية التي تهم المواطن والفرد السعودي 


وتنمية هويته الثقافيةفي جميع المجالات  لكي يتشيع بروح الشجاعة الادبية,وقدرته على العطاء وفي 


المقابل تحفيزالفرد بدعم فكره معنويا قال تعالى (هل جزاء الاحسان الا الاحسان)وحفظ حقوق الملكية الفكرية.*


المواطنة:


من وجهة نظري ان المواطنة هي العطاء البحت اللامتناهي وفداء الوطن بكل غالي  


وبالوقت وبذل الجهد لتقديم مبادرات تطبيقية


ورسائل تفيدالوطن و لوضع خطة يتم تنفيذها بعد اخذ المشورة من المسئولين و التعاون بين المواطن في جميع المجالات المختلفة,ليشارك بتجسيد رموز تحمل دلالات ومعنى في الطبيعة من منطلق الادب النبوي يؤصل معاني وفكر الوطنية وبمنهج ثابت وتحقيق:


*مفهوم المواطنة باللغة التشكيلية.


*تأصيل المواطنة بنشر نظرية اللاشئ الى شئ بالتطبيق العملي التحضير ي لمجسمات تحمل مضمون وطني يؤصل مفهوم المواطنة.


*استخدام ذرات الرمل والطين لتطبيق نظرية


من منطلق القران (خلقتك ولم تك شيئا)


*استخدام خامة مستهلكة في البيئة بالتدوير 


والتشكيل الى منتج له قيمته التذوقي ومميزات الذوق الراق والجمالي,*

من الخامات المستهلكة (علب المشروبات الغازية,القواريرالبلاستيكيةوسدادتهاالمختلفة المقاسات,والمعادن المختلفة والاواني المستخدمة في المطبخ وكراتين الالات الكهربائية والصحف الفائضة الى مالانهاية من

 من الخامات المستهلكة التب لاتعد ولاتحصى.


  


*اعددت البحث من عام 1429/1430وتطبيق متواصل من عام         1406  دون البحث في


شوال من العام1436هجري


*قمت بتطبيق وتجسيد لمجسمات صغيرة وذات احجام  مختلفةلها معان سامية وتهدف


النشأوتفعيل قيم المواطنة بالممارسة بهدف


اساب الفرد السعودي حرفة ومهارة التذوق في اخراج العمل التشكيلي 


*


المكان :طبقنا مجسمات صغيرة من بيوت شعبية من جدة القديمة المدرسة م السادسة ,والثانوية الستون/ جدة/م السادسةبمكةفي مئوية 1419وعلى مدى 29عام وبعض مناطق المملكة العربية السعودية.


                                                                         


                                                     اعداد   


                                             (اسمه ملاكا)






                                                         

كيف عشقت القراءة كغذا لروحي وحسي (عقلي)

          اثناء ولادتنا تعلو صرخة ! ايذان بقراءة ابجدية تبدا 
به, مه,مم واول كلمة اعاد قراءتها بعد الوحي رسول الله (اقرأ باسم ربك الاعلى )
*ان التعبير الراق في حقائق الوجود والكون والحياة ,من زاوية التصور الاسلامي للكون   والوجودلا..تتحقق الا بالقراءة بتناول مافي الكتب من قراءة عن الكون والطبيعة ومافيها من احداث ومجريات وقضايامن زاوية اسلامية وبحس اسلامي,تطلق للذات العنان للتامل والتدبروالالهام ثم الابداع فتحفز الفرد نحو العمل المبتكر والبحث الذي يدعو للتحليل والاستنباط والاكتشاف لكثير من الاكتشافات الهامة للبشرية وللامة الاسلامية,في جميع المجالات المختلفة.
يكمن حب القراءة المتاصلة في ذاتي من منطلق حبي لقراءة القران في الصغر وتجويده
فالقراة بمثابة غذاء لروحي ,ورياضة معنوية لملكاتي التي وهبهاالله لي .
اما كتابي هو عقلي الذي يحمل مواضيع شتى من المعرفة التي لاتعد ولاتحصى 
وكل هذا من حبي للقراءة الواعية التي جعلتني ادرك عشق القراءة منذان اكتشفت نضج 
الادراك لدى الفرد يتحقق* بالقراءة الواعية ,فاخترت القراءة على راحتي وروح البحث ب القراءة نثرتها في سويعات وقت فراغي وانكببت ابحث وابحث على شتى المعرفة التي تزيدني صقلا لخبراتي السابقة وتثبتني ادراكا لما اريد تحقيقه في نظرياتي التي طالما احلم بتحقيقها في يوم الوطن تطبيقا وتنفيذ للابرهن قدرة الله على مساعدة الانسان
لحبه للعطاء لفتح افاق معنى قيم المواطنة وادراك فكر الوطنية.
ومن وجهة نظري: المواطنة اهداف اجرائية سلوكية بافعال ارادية تنبع من روح عطاء   الفرد لوطنه بعد ان تشبع بقيم ومبادئ اسلامية تحفزه لتحقيق هويته الثقافية بنشر مدى قدرته على توظيف الخامات المستهلكة وتحويلها بطرق التكوين والتشكيل والتركيب الى عمل فني تشكيليى مفاهيمي تحضيري يكتسب الاخرين مهارة حرفية يمكن بها افادة الوطن بنظريات لها تحقق قيم المواطنة. *والوطنية الحقة تاتي اكلها بالقراءة.      

يتبع وجهة نظري في القراءة "القراءة,القراءة

    يتبع وجهة نظري في القراءة:
   
*امة تريد وتصمم على القراءة والبحث وتأيد النظريات المنفذة بتطبيقات في الواقع تقوم على :
    !خبرة في الاهداف الاجرائية السلوكيةمن الادب النبوي
    !لمدى 29 عام تطبيق لنظرية من الاشياء الصغيرة نشكل اشياء ذات قيم ومبادئ تكسب الفرد السعودي خبرة للانتاج منتج ورموز تجريدية لها معاني دينية تكسب مهارة حرفية.
 !
من نظرية اللاشئ الى شئ قال تعالى خلقتك ولم تك شيئا
من خامة البيئة المستهلكة منتج له قيمته يؤكد هوية الفرد السعودي ويؤكد قيم ومبادئ المواطنة وفتح افاق شتى 
لفكر الوطنية ولاتتحقق الا بالقراءة التذوقية الهادفة التي
تضع الخطط والاهداف التي تحد من قضايا العنصرية.والارهاب .وارهاب النفس وقتلها وتهميشها دون ادنى سبب مجرد استغلال كل فكرة ولمحبتها السلام .
بالقراءة تصقل الروح ويتغذى العقل وتكون النفس مرهفة.
!
يالقراءة اكتشفت مواكبتي خطوات الابداع التذوقي.
!القراءة تؤكد ذات الفرد وموهبته فمن منطلق معرفة الذات 
تنطلق خيال الفرد (الفنان)ناملاته, والهاماته,فيدرك ويبتكر.
     
 !التطور والبناء لايتحقق الا بالقراءة الواعية .
                                                                      (اسمه ملاكا)










كلمات جاذبة ووجهة نظري في ا لقراءة,القراءة,القراءة

              
                وجهة نظري في القراءة


القراءة:  
           من وجهة نظري:
        *تضيف القراءة الى ذاتي الحس (العقل )
      المعارف في كل المجالات.
   * تصقل القراءة فكري وتكسبه خبرات شتى.
   *تميز الفرد بابداعه الفني ومنحه الثقةبفنه.
   * تميز الفنان باهتمامه بالفن الشامل وابداعه من تصور اسلامي من منطلق الادب النبوي.
بتشكيل خامات البيئة (تشكيل اللاشئ الى شئ.                   (اسمه ملاكا)