الأربعاء، 27 أغسطس، 2014

قراءة كتاب الثقافة الاسلامية (مستوى اول )هدف ديني ؟

يتبع الموضوع السابق:

احدى اهداف  موسوعة السلام :الرجل المراة  لشخصيات الوطن 83 /84/ 85 تبسيط  قراءة المعلومات ,وبطريقة تتماشى  مستوى ثقافة ابنائنا مع توفر المعلومات عن طريق الانترنت,والحداثة التى تتصف بسرعة البرق في نشر المعلومة والتقاطها مع لغة العصر الحديث والغرابة ان القرصنة تبحث عن وسائل حديثة لحفظ معلوماتها المنتقاة من قواميس المعرفة التي تتصف بكل فكرة مبدعة مبتكرة باسلوب اكاديمي ممزوج بحداثة التقنية البدائية البسيطة ,لايؤثر ان شكلنا معلومة صغيرة ونخرجها اخراج مبدع مبتكر .
في حد ذاته ,كتشكيل وتكوين رموز صغيرة من البيئة بفكرة ذات اسلوب حضاري غير مقلد ,او لوحة تشبه الزخرفة الاسلامية في 
صحن دائري وباسلوب التفريغ المنظم لموضوع النصر .ومفرغ ومحدد للكل بحث له وقت للنشر ,ليس بالضرورة ان تكون ذا قدرة فائقة فى التقنية ولكن,مشكلة الضوء وسرعة الحركة الحداثية في قرصنة تشبه ضوء الاشعة البنفسجية التي تكشف عن الاعضاء وكأنهم فى سباق مارثون ,ليس له بداية ولانهاية سوى القرصنة وتطبيق اسلوب سلوك اجرائ اقرب الى العادات الجاهلية البائدة ,يرجع سبب كتابة الاسلوب السلبي للازدياد عمليات القرصنة للفكر البسيط ,المبسط ونشر كل فكرة قبل انهاء انتاجها لتصل الى القارئ باسلوب بسيط نقدي حداثي يحمل الضمير نحن في مكان واحد وقلب واحد ينبض بالوحدة والتعاون والاتحاد ,بالاضاقة الى كشف 
عورة الآخر والنيل منه  بشتى الطرق ليبقى الاسلوب الاوحد في سباق مع زحمة القضايا التي لاتنتهي الا بالتقليد الممل,الهوية الثقافية 
ابعد من هذا المعنى ,الهوية ليست ماتحمل اسمك ولكن الهوية الثقافية ماتحمله من رصيد ثابت ملئ بالقيم والمبادئ الاسلامية الاصيلة
والمتميزة باصول ثابتة ,كتلك الجملة التي تقال مكانك تحمدي,ليس معنى عدم التحرك ولكن في ايطار المصلحة العامة,والتنمية المستدامة,ليس مساحة المناخ .وتغير الفصول الاربعة ,وتصبح كل الفصول مسرحية تسمى القرصنة .
نحن ضمير يحث الفرد للعطاء وفى الوقت نفسه ضمير انا الاخذ جزء يتنافى مع تطبيق السلوك الاجرائي لتحقيق هدف يفيد المجتمع او الامة او ينتمي الى العالم الاسلامي ان الاسلوب المتكرر كل السمات ليست موجودة الا في سباق من تكرار الاقنعة متجاهلين الايات
والاحاديث النبوية التى تحثنا الى قول النبي صلى الله عليه وسلم حب للاخيك ماتحب لنفسك,من الافضل ان نعيد صياغة ضمير الغائب
وضمير المتكلم حتى نستطيع مجابهة اعداء الامة الاسلامية ونضع بوتقة الرصيد الذكائي في اسلوب حضاري ,يعرف الثقافة
لتصوغ شخصية الفرد,وتشكل هوية الامة, بمفهوم القيم والمبادئ المنبثقة من العقيدة والفكر لنغذي فى الفرد  الانتماء , ونذكي في الامة دافع العطاء,ونبث روح تفاعلية تنقل القيم والمبادئ من الفكر الى العمل المنهجي الذي ينشر روح المنافسة الشريفة دون تشجيع عملية القرصنة التي انكشف الحجاب عنها وتتوزع الادوار فاصبحت متفشية كمرض عضال,كتابتي من صدق تعامل الانسان
وهدف ضمير نحن .
ان الاسلوب النبوي اسلوب الى رقي الامة وـتاكيد القيم والمبادئ الاسلامية اثناء تطبيق الافعال التي تحقق كل هدف واهداف لكل مبادرة لرؤية /اورسالة حصادها ان يكتسب الفرد السعودي ثقافة تنموية راقية ومهنة وعمل بالاضافة الى العمل التطوعي الذي
بهذا الفعل ينمي المجتمع ,يضفي روح المنافسة الشريفة في التفكر والبحث عن الابداع بجدارة,وينمي الافعال الايجابية كفعل الشكر
للناس , ويعززقيم الاخلاص ,والامانة ,وكل فضيلة من الفضائل, فالنقد البناء الهادف يربي وينمي صفة الصدق فالنبي كان نعم الصادق
الامين.
   * يتبع /الكلمة النقدية المبسطة *قناعاتي بالوصول الى عرض المشاهدات البناءة لكل شخصية من شخصيات الوطن.
   *قناعتي بان فعل الشكر لكل والتقدير مسوؤل بذل قصارى جهده في تنمية المجتمع السعودي.
 *قناعتي بان اقول اني منكم وفرد من افراد المجتمع السعودي صوبوني ان اخطأت وقوموني ان اصبت.
 *سألتني ابنتي ونحن في العشر الاواخر من رمضان:ماذا تتمنين؟كان ردي ان اكمل وادشن موسوعة الملك عبدالله (السلام الرجل *المرأة للادون واوثق كل انجازات ابناء وبنات وطني المملكة العربية السعودية (والعالم  الاسلامي والغير الاسلاميي)موسوعة نقدية
ايجابية لكل الشخصيات .