السبت، 30 أغسطس، 2014

الاهداف العامة من تفعيل الادب بالتطبيق في مجالاتت الحياة المختلفة.

     
        لتفعيل مشروعات لادب النبوي بالتطبيق في جمبع مجالات الحياة الدينية,والاجتماعية والنفسية,والتاريخية ,السياسية
        والافتصادية التنموية..
                           الاهداف العامة التي يمكن تطبيقها بالادب النبوي التي تتماشى مع كل مجال من مجالات الحياة
     
       *تشكيل الشخصية المسلمةالمتميزة السوية.,
        *أثارة  حواس الفردالجيل الحديث والمتاثرين بالحداثة والتقنية أثناء عملية التعلم وومايصحبها من عمليات كالاحساس        
           والادراك وتأثرهم بعضهم ببعض .
         *تنمية الجوانب المختلفة في الفرد السعودي وخاصة جيل المستقبل الاهداف (المعرفية ,الوجدانيةوالمهارية ) .
         *تنميةعملية ادراك المفاهيم الموجودة في البيئة .
         *اكساب الجيل القدرة على الانتاج اليدوي الراقي للاثبات الذات والتعبير عن الفكر البناء .
         *تنمية القدرة على الانتاج اليدوي الراقي للاثبات الذات والتعبير عن الفكر البناء.
         *تنمية القدرة على التحليل ,والتركيب,والتقويم بتقديم الآراء والمقترحاتفي البيئة التي يعيشون فيها.
         *اكساب الذات الثقة بالنفس والاعتزازبقيمتها والقدرة على نشر مفهوم الشخصية الميلمة من خلال ممارسة الاعمال الفنية التي            تنمي السلوك الحضاري.
         *مشاركة الجيل (جيل المستقبل الحداثي )في تجربةتطبيق الادب النبوي وتطبيقه في الحياة العامة ليؤدي الهدف العام ,
         اي القدرة على التأثير بمن حوله من المجتمع بكل مبادرة ورؤية اورسالة ذات اهداف.خاصة اوعامة,فلاسرة هي المجتمع
          ومجموع المجتمعات هم الوطن.
        *تاصيل معنى التواصل(بالدعم) بنشر المبادرات االتطوعية /الخيرية لبناء الانسان في جميع المجالات كما سبق الاشارة للمجالات
          مثلا مبادرة نشرحب المطالعة (القراءة) انشاء مكتبة في الحي,واقامة الدورات الثقافية الت تؤصل القراءة لدى الفرد.
          والتأثر بالثقافات المختلفة قال الله تعالى (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا).
        *تنمية الثقافة الفنية البصرية (لجيل المستقبل)عن طريق تبصيرهم سيرة الرسول (ورحلة الحج )وتطوراتها عبر الحضارات الاسلامية الانسانية.
         *توجيه نشاط الجيل نحو الطاقات الايجابية في جميع المناسبات الوطنية من اهم ركائز التربية الحديثة ,فبدلا ان يستهلك طاقات
          الشباب والشابات في اعمال سلبية لاطائل منها الى نشاط ات ابتكارية طبيعية تربوية.
        *شغل وقت الفراغ ممارسة عمل مبتكر يسهم في تفريغ شحنات الطاقة التي بداخلهم في احتفالات اليوم الوطني ومهرجانات
         الصيف و واحتفالات العيدين.
        *من وجهة نظري ومن االخبرة السابقة في مجال وزارة المعارف كمعلمة للطالبات وكمشرفة لمجلس الحي في منطقة مكة المكرمة استنتجت واكتشفت ان الخبرة والمهارة اليدوية للطالبات وايضا المعلمات والامهات  يحتجن الى صقل في جميع المجالات
للرفع من مستواهن الثقافي ولدعم هويتهن الثقافية ,وننمبة القيم والمبادئ الاسلامية الرفيعة السامية التي تسمو بالانسان الى ان
يكون وتكون سلوكه متاثر بالادب النبوي فهو اسلوب حضاري يتجه بالفرد الى الاسلوب الراقي والقراءة الراقية والانسان الذي
يحمل هوية ثقافية حضارية نحو تنمية شاملة في جميع مجالات الحياةويحلل الامور الى افضلها ويصيغهاصياغة ذات صبغة تتسم بالعزة والكرامة., وبالاضافة الى توعية الامهات الى تربية اولادهن التربية الاسلامية التي تتصف بالشمول الانساني .
لان الاسرة نواة المجتمع وتقع على كاهلها تطور المجتمع بتطبيق الادب النبوي الذي اختاره الله عزو جل للانسانية جمعاء.
                          واوكد على نشر مفاهيم السلوك الاجرائي للافعال المعرفية والوجداني والمهارية التي تكسب الفرد مهارة مهنية وتحدد اتجاهاته  وتتشكل الشخصية المسلمة .

واود الاشارة الى ان الاشراف لطالبات الجامعة اكسبتني خبرة في مدى احتياج معلمات التربية الفنية الى اعادة صياغة وتطبيق للخطط
الفنية المبتكرة والغير منقولة حرفيا من الكتاب واسلوب وابداع بالقص واللصق اقرب للتقليد والتكرار لعمل مبدع قبل نشره ,يختلف من اسلوب واسلوب فيكون الانتاج باهت ومنقول محتكر بعيد عن حس الفنان ومتبع للكلمة ودورة البصرية المبهج واحب التنويه الى تسمية الفكرة الى كل رائدة وليس المقصود المتميزة ولكن الفكرة التي تؤدي اهدافها الى التغير والتطويروالتنمية في جميع المجالات .واحب التنويه الى ان فعل الشكر محبذ وان الله يحب الشاكرين.

*(اقرأ باسم ربك الذي خلق) كل الشكر من القلب ثقوا بعض الاخطاء الاملائية من اعادة كلمة لا /( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)

                                                                                              والله الموفق