الأربعاء، 13 أغسطس، 2014

قال تعالى (أم لكم كتاب فيه تدرسون) ****سورة القلم _آية 37

 

 
             
 




من منطلق الاية الكريمة 
الدراسة تصقل الطبيعة,والخبرة,تكيل المعارف  والقراء يقتبسون الحكمة..
و العمق والرصانةوالخلق والمنطق وقوة العارضةمن الفلسفةالطبيعية والعلوم التجريبية,والدراسة بالتفكير بعد التأمل,تزيد سعةومعرفة بالكون والحياة,ومقدرةعلى التحليل والاستنباط,والاستدلال,والاستنتاج, فا لمثقف والتام التثقيف,الذي تثقف حسه..
وتثقف عقله..بل الاحساس والتذوق والتغذي بمختلف الفنون.فالثقافةليست كلاما,نملأ بها الرؤس..ولكنها يقظة الملكات كلهاوالحواس,ان الطاقةالبشرية الفاهمة الموجهة التي تستطيع تعين طريقهاعلى ضوءالمعرفة..ثم تنطلق فيه لتصنع للأنسان الطمأنينة السعادة والرفاهية.ان التقاء الثقافات, وحدها التى تقود الشعوب.المطالعةتنشئ الشخصية المبدعة,وقراءة كل الثقافات تكسبنا الثقة,وتعمق جذور الفهم في عقولنا..وتؤكد شخصيتنا..وتزيد ادراكناللحياة الانسانيةومالها من حرمة وحقوق,وخير جليس فى الزمان كتاب,فالمثقفين بينهما حلقة تواصل,وانسجام ذهني معناه:تعادل كفتي التفكير فى ميزان العقلية المشتركةوهو لايمكن ان يتوافر,
مالم يوجد التقارب الثقافي على قدر الامكان..وايضا لقراءة كتب الا بطال والشخصيات الفذة والعظيمة,تغذية للنفوس,بما تحويه من التشويق والمعلومات والموعظة,ولنا في قصص القرآن وسيلة في تهذيب نفوسنا,واصلاح ماقديشوبنامن
من ادران الحياة,فدراسةالقصة في القرآن لها اهداف نبيلةومقاصد ساميةعظيمة,بالاضافة انها تعطي الموعظة والعبرة للناس,ندرك قوة شخصيات الانبياء وتحملهم للاقوامهم ماهم عليه من الضلال,وشخصيات الجبارين والمفسدبن في الارض والذين لم يهتدوا,فنتعلم من شخصيات السل والانبياء الصيروالتحمل 
ونقتبس الحكمة والمثل ,لذا احببت ان ابدء صفحة الشخصية,بآىية من القرآن تتغذى
بها الافئدة وتسعد العقول وتدفعهم للقراءة,وتزيد الايمان  في صدور الناشئة.وتحفيزا للكبار للبحث والاطلاع.                             :اعداد.
                                                              اسمه ملاكا