الاثنين، 21 يوليو، 2014

اقراو كلمات بوكي مترجمة

            بسم الله الرحمن الرحيم
بالنظر الى مستوى المعرفة قيام محمد عليه السلام  فأنه لايمكن تصور الحقائق العلمية التي وردت في القرآن على انها تأليف بشر,لذا من الانصاف تماما ان لاينظر الى القرآن على انه التنزيل الالهي فحسب بل يجب ان تعطى له منزلة خاصة جدا للآصالة   المعطيات العلمية التي وردت فيه التي اذا مادرست اليوم والتي تبدو وكانها ىتتحدى تفسير البشر)
دراستي للقران وجدت اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث
(فالعلم لايكون حكرا لفئة معينة من اسنتاجاتي لعالمية القرآن فالعلم يطور العقل على البحث والتجرب   والاستنتاج فهو يوجهنا الى الامانة في النقل والتطبيق حتى يكون علما واضحا ذا نتائج وشهادات من الاعجاز الالهي للكون والحياة ,بفضل الدراسة الواعية والتطبيق الصحيح للعلم فى العصر الحديث ,ينفى بوكاي تلك المعطيات  في القرآن     التى لاتحمل الا الصدق ,وبعد ان حققت قائمة ادركت ان القرآن لايحتوي الى مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم الحديث ,آثارت الجواني العلمية التي يختص بها القرآن الى دهشتي العميقة وخصوصا ان القران كتب من ثلاثة عشرا قرنا من الزمان ,ولم يكن في البداية ايمان بالاسلام .اما بعد تعمقي وحبي للاسلام ايقنت .
كيف يمكن لآنسان - كان  في    بداية امره أميا ان يصرح بحقائق ذات طابع علمي لم يكن في مقددور اي انسان في ذلك العصر ان يكونها .
ومثال  ذلك لاتجد اي تعليق للديباجية الفرعونية سوى ان نتذكر قوله تعالى (افلا يتدبرون القرآن ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلاف كثيرا)
 نعم والله لو كان من عند غير الله لما تحقق قوله تعالى (في فرعون (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلقك آية   كانت حقا آية آية آية آية في جسد فرعون البالي******************
                                تلك الاية التي احييييييييييييييييييييت الاسلام في قلب بوكاي
                                                                                                                يارب انصر الاسلام وامة الاسلام